الرحلة إلى بورتريكو

غرب عن الأوطان في طلب العلا               وسافر ففي الأسفار خمس فوائد

 تفريج هم واكتساب معيشة                     وعلم وآداب وصحبة ماجد  (الشافعي )

رحلة لا تنسى

وحتى الآن هي  “رحلة العمر” التي امتدت أكثر من ٢٦ ساعة، ذهبنا بها إلى النصف الآخر من كوكب الأرض، إلى بلاد لم أتخيل في حياتي أن أزورها
إلى بورتريكو، حتى لو سألني أحدهم قبل شهر أين تقع هذه البلاد فلن أتمكن من إجابته!
كانت رحلة مكثفة بالدروس لدرجة أني أحسست أني خرجت من الواقع ودخلت في فلم سنمائي! ولكنه فلم لن ينسى

prworLD

كانت وجهتنا في بورتريكو إلى المنتدى العالمي للرعاية والتعليم المبكر للأطفال
وقد كنت أسمع من الكثيرين ممن حضروا الدورات السابقة لهذا المنتدى  يقولون أنها حضور هذا المؤتمر هي تجربة فريدة من نوعها

wf14-eventlogo-sm

..من أبوظبي

إضافة إلى ساعات الرحلة الطويلة ذهبت مبكراً جداً إلى المطار لأنهم أخبروني أن  التفتيش الأمريكي TSA  سيستغرق وقتا طويلا، مع أنه في الواقع لم يكن بذلك التعقيد
ولكن لكل من يود الذهاب إلى أمريكا، فمن الأفضل أن تثقف نفسك عن هذا التفتيش حتى لا يعقدوا حياتك عندما يجدونك أخذت معك علب الجبن والتونة وما إلى ذلك من حركاتكم يا عربنا!
وختم الجوازات في أبوظبي جعلت وصولنا إلى مطار جون كينيدي – نيويورك أكثر استمتاعا..

في نيويورك

وصلنا إلى مطار جون كينيدي ودخلنا وكأننا وصلنا من رحلة داخلية، لم يطلب منا أحد أن يرى جوازاتنا أو أي شيء آخر..
بعد رحلة امتدت حوالي ١٤ ساعة، كانت أمامنا ثمان ساعات من الانتظار للالتحاق بالرحلة التالية والتي ستستغرق أربع ساعات، في هذه الحالة المرثية كانت تجربة اللاونج من أكثر التجارب التي استمتعت بها في المطار!خصوصاً أن الترانزيت كانت مدته طويلة!!  لماذا تقضي وقتك في كراسي صالات الانتظار؟ دلل نفسك في اللاونج! والصالات في مطار جون كينيدي متعددة ومتنوعة تتناسب مع مختلف الأذواق.

jfk-new-terminal-4-delta-sky-club-2013-29_28250

 بعد وصولنا مباشرة أردنا شراء بطاقات الموبايل (Sim Cards) فوجدناها تباع من المكائن وكأنها مشروبات غازية، فكرة جميلة
(فطوم.. لن أخبرهم كيف انقص علينا !)

إلى سان خوان

الرحلة الثانية من نيويورك إلى سان خوان في بورتريكو كان الجميل فيها أن الطائرة شبه خالية، فكل مسافر يستطيع أن يأخذ صف كامل ليتمدد فيه
وصلنا سان خوان فجراً.. هدوء وظلام..

across-from-hotel-convention

قلب الأم!

طوال رحلة الذهاب لم أستطع النظر إلى صورة “عبد الله”.. لأن آخر صورة له في تلفوني وهو يبتسم بسعادة عارمة، كان إحساساً صعباً وأليماً

.. وصلنا مع بداية يوم جديد، وهو اليوم الذي ستبدأ فيه فعاليات المؤتمر.. الله المستعان!!